أعلن اليوم… للمرة الأولى… عن كتابي: "الثقب الأسود"
بعد عامٍ ونصف العام من الكتابة.
لم يُكتب هذا الكتاب صدفة…
بل وُلد بهدوء، من لحظةٍ غيّرت شيئًا عميقًا في داخلي.
كان أبي يرى في روحي كاتبة تتقن اللغة العربية… مثله،
وكان يخاف أن أخسر هذا الجزء مني،
فبقي صوته حاضرًا في داخلي، يذكّرني بالحرف،
ويقودني إليه بلطف… حتى وجدت نفسي أكتب… وأعود.
عندما رحل عمي، لم يكن الفقد مجرّد غياب…
كان سؤالًا كبيرًا لم أعرف كيف أجيب عنه،
فبدأت أقترب من الحياة بطريقةٍ مختلفة،
وأبحث عن معنى لما لا يُقال.
من هنا… بدأت الكتابة.
على مدى عامٍ ونصف، كتبت…
ليس لأروي ما حدث فقط،
بل لأفهمه، وأصادقه،
وأرى نفسي من خلاله بشكلٍ أهدأ.
كتبت عن فلسفةٍ صغيرة تكوّنت معي بهدوء… من دون أن أنتبه.
بين الفقد، والألم، وما تغيّر في داخلي…
وُلد هذا الكتاب.
هو ليس ما عشته فقط…
بل ما شعرت به… وما بقي.
كتابي: "الثقب الأسود"
متوفر بنسخ ورقية وإلكترونية ابتداءً من اليوم
في دار أوستن للنشر.
وقريبًا سيتوفر في عددٍ من المنصات والمكتبات… وسأعلن عنها لاحقًا.
شكرًا لدار أوستن للنشر على دعمكم لي منذ اللحظة الأولى في رحلتي ككاتبة… رحلتنا معًا بدأت للتو.
@austinmacauleypublishers.uae
شكرًا لصديقي
@anthonyakhalil
على غلافٍ لم يكن صورةً فقط… بل ترجمةً دقيقة لما في داخلي… فاقت كل توقعاتي.
شكرًا
@jokhairallah
على الفيديوهات التشويقية التي سبقت إعلان الكتاب،
والتي حملت روحي قبل كلماتي.
محظوظة بأنني محاطة بفريق يرى ما لا يُقال…
ويحوّل ما في قلبي وعقلي إلى مشاهد حيّة،
تعكس «زينة» كما هي… وكما أصبحت.
مع حبي،
زينة مكي

