أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "أمنا رويحة الجنة"

في الحلقة الأخيرة من "أمنا رويحة الجنة"، تصافى فوزي مع فهد واعادا معا ذكريات الطفولة التي تمثل رابطا قويا لا يُفرقه اي شيء.

اما فاروق، فانفصل عن غادة بعد ان ادركا ان علاقتهما لا تستطيع ان تستمر وبعد ان علمت غادة انها لن تتمكن من أن تحب فاروق أكثر من حب طيبة له.

وبالنسبة لفايزة، حاولت بكل الوسائل اجهاض حملها ولكنها فشلت الا انها في الأخير اجهضت فعلا بعد اصابتها بنزيف. وفي هذه المحنة، كان شهاب الى جانبها وأكمل معها الطريق.

اما فتوح، فكانت تريد اعادة ولديها الى والدهما وعندما أصرت، رفض ابنها ناصر الذهاب وعندما حاول الركض، وقع أرضا وتوفى بسبب التضخم الذي يعاني منه في قلبه. وبعد هذه الصدمة، فقدت فتوح وعيها وعادت كالطفلة الصغيرة وانهارت مملكة الشر التي كانت تتربع على عرشها طوال هذه السنين.

في المحكمة، تبين ان ماما فطومة بكامل قواها العقلية وبذلك، ربحت القضية ولكنها تنازلت عن التعويض الذي كان عليهم دفعه لها. وبعد الجلسة، طلبت ماما فطومة من اولادها العودة الى شققهم ووضعت في حساب كل منهم مليون دينار وطلبت منهم ان يتذكروها بين الحين والحين.

وفي المشهد الأخير، كانت ماما فطومة تحضن فتوح التي فقدت عقلها ومن ثم عاد اولادها اليها بعد ان أصلحوا حياتهم وتعلموا من أغلاطهم الماضية.

طيبة وحلا وفوزية في "أمنا رويحة الجنة"
طيبة وحلا وفوزية في "أمنا رويحة الجنة"


أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "أمنا رويحة الجنة"

معلومات أخرى متعلقة بالمقال

آخر تعديل:
تاريخ النشر: